|
هو ذا جسري يناديك فهيا أيها القادم لا تخش العبور كن صديقا، ليس في ضّفتنا من يكرهك ليس منّا حاقد أو ناقم أو مضمر شرّا فمنّا أنت، والأصحاب منك كلّنا في زورق الأحلام مثلك مبحرون ولك فينا شبيه ولك فينا قرين ولك في جسرنا نسمة شوق ترتجيك ولك فينا جميعا ملجأ وعيون تذرف العطر لأجلك فازرع الحبّ هنا نجن معا حبّا كبيرا وسلاما يملأ الكون عبيرا مع فائق ودّي سالم اللبّان
|
*هي ذي محاولة شعرية متواضعة ارتجلتها في زخة واحدة، بينما كنت بصدد إنجاز هذه الصفحة، وتركتها على حالها .
|
|||||