|
05/10/2002 - تشاء الصدف أحيانا أن تنصف من لم يسع إلى إنصاف، وتمهد إلى مراحل قادمة من حيث لم يقصد أي تمهيد. افتتح، أمس الجمعة 4 أكتوبر، الملتقى الأول للابداع الأدبي بتونس الكبرى، الذي ينظمه نادي الإربعاء الأدبي بالنادي الثقافي الطاهر الحدّاد بالعاصمة التونسية تونس، والذي أطلق اسم الشاعر والروائي حافظ محفوظ على دورته الأولى هذه. إلى هذا الحد، لا دخل للجسر الصغير، فيما يبدو، في هذا الموضوع . فعلا، ولكن صاحب الجسر الصغير كان من روّاد نادي الإربعاء الأدبي أيام تأسيسه الأولى منذ خمس عشرة سنة خلت. ومازال، وإن تناءت المسافات، صديقا لرئيسه وباعثه الشاعر يوسف رزوقة. ثم إن للمحتفى به (حافظ محفوظ) مكانة عاطفية خاصة لدى صاحب الجسر الصغير، من حيث كونه من بين الأقلام التي كان له "شرف تمهيد الطريق لها في بداية مشوارها مع الكتابة"، أيام كان يشرف على الصفحة الثقافية لجريدة الصّحافة. وإذا أضفنا إلى كل هذا موقف سالم اللبان المبدئي الداعي إلى تكريم المبدع قبل أن يصدق فيه قول فنّان الغلبة (على الدوعاجي) "عاش يتمنى في عنبة ... مات جابوا له عنقود"، فإنّ مبادرة نادي الإربعاء الأدبي إلى الإحتفاء بالمدونة وهي تتشكل، وإلى تكريم المبدع وهو في عنفوان توهجه، كان لا بدّ أن تقابل لديه بما تستحقه من تنويه واعتراف لأهل الفضل بفضلهم ومؤازرة للمحتفى به في ساحة ثقافية ليس الحسد أقل سماتها المخجلة. إلى هذا الحد، لا دخل للجسر الصغير، فيما يبدو، في هذا الموضوع . فعلا، ولكن صاحب الجسرالصغيرفوجئ بأنه مايزال في ذاكرة أصدقائه وأثر فيه ما لقيه من حفاوة خاصة من لدن مديرة النادي السيدة خديجة كمون ومن قبل أصدقائه الشعراء يوسف رزوقة وحافظ محفوظ وشمس الدين العوني، وبأن عدوى هذه الحفاوة سرت حتى في الشعراء الشبان وبقية الحضور. حتى أنه دعي إلى قراءة شعره في خاتمة حصة قرأ فيها الجميع. فلبّى من حيث لم يتهيّأ. وغمره من حب الحضور واعجابهم بما قرأ ما غمره، حتى بدى له في ختام الحصة الأولى وكأنه لم ينقطع عن ارتياد نادي الإربعاء منذ أكثرمن عشر سنوات، وبالتحديد منذ تقديمه قراءة لعدد من روايات محمد المنسي قنديل نشرت بعد ذلك على أعمدة جريدة الصحافة*. إلى هذا الحد، لا دخل للجسر الصغير، فيما يبدو، في هذا الموضوع . فعلا، ولكن صاحب الجسرالصغيردعي من قبل السيدة خديجة كمون إلى احياء أمسية شعرية خاصة به بمناسبة شهر رمضان المقبل بعد شهر. ولكنه دخل معها في دردشة أفضت إلى الإتفاق مبدئيا على تظاهرة يتم الإعداد لها على نار هادئة، ويكون موعدها شهر جانفي 2003، وتجمع بين معرض للوحات الرقمية سيكون الأول من نوعه في تونس، وأمسية قراءات نصّيّة تتخللها معزوفات وأغان من كتابته وتلحينه. ما لم يوضحه صاحب الجسر الصغير للسيدة خديجة كمون، وما يفضي به فقط إلى روّاد الجسر الصغير، إن وجدوا طبعا، هو أن المناسبة ستكون إعلان ولادة الجسر الصغير في الساحة الثقافية والإعلامية التونسية بما يحويه من معرض تشكيلي ومن "دفاتر الرحيل" التي ستكون نصوصها أهم ما سيقلرأ، ومن مشروع جسر الحوار، وما أدراك ما هو، بحلقته الدولية للمبدعين المتحاورين، مشروع لا نجاح له دون سند من داخل الساحة الإبداعية التونسية... إلى غير هذا من محتوياته. أمّا وقد اتضحت العلاقة بين الجسر الصغير وملتقى تونس الكبرى للإبداع الأدبي، فهذا مما يحمّل صاحب الموقع مسؤولية جسيمة ويضعه أمام ضرورة إتمام الهيكلة النهائية لموقعه في أسرع وقت ممكن. اليوم صار من الضروري أن نحدد موعدا لإخراج الجسر الصغير من "طور الجنين" الذي ما يزال عليه، إلى طور المولود الجديد المسجل بدفاترالحالة المدنية التي تمسكها الساحة الثقافية. ليكن ذلك مع مطلع فجر السنة القادمة. وحدها المثابرة على العمل في صمت كفيلة برفع هذا التحدي. * كان للسيدة خديجة كمون الفضل في التذكير بهذه المداخلة وسنحاول، في أقرب وقت، رقمنتها ونشرها على الجسرالصغير 09/09/2002 - كم هو شاق أن نتحد. كم هو شاق أن نبني معا. ولكن كم هو ممتع أن نتأكد من قطع خطوة مهما كانت قصيرة. يسعد الجسر الصغير على الشبكة أن يعلن لزواره، وليسوا كثرابعد*، أن اليوم، الإثنين في 9 سبتمبر 2002، سيبقى يوما مشهودا في مسيرته. فالحلقة الدولية للمبدعين المتحاورين تسجل اليوم انخراط كافوبولوس نيكولاس. لنحتفظ جيدجا بهذا الاسم فصاحبه ثاني عضو في هذه الحلقة بعد العضو الي بادر بتأسيس الجسر الصغير. اليوم وقد أصبحنا 1/ الأول بعنوان " وهذا أيضا عمود" لسالم اللبّان، مع ترجمته الفرنسية 2/ والثاني بعنوان " عار من الجميع" لكافوبولوس نيكولاس، مع أصله الفرنسي. * في انتظار إجراء حملة للتعريف بالموقع بعد انهاء بنائه في شكله الجديد (28/05/2002) اليوم قبلت أفريكارت إيواء الجسر الصغير كاملا مانحة ما يكفي من المساحة لجمع أجزاء الموقع في عنوان واحد : http://leptypont.afrikart.net. الميزة الأخرى ولعلها الأهم، هي أن أفريكا كمبيوتنغ، صاحبة أفريكارت، لا تكتفي بالإيواء دون مقابل. بل هي كذلك لا تفرض إدراج أي إشهار على صفحات الجسر الصغير. إنها فعلا بداية مرحلة جديدة. البداية ستكون بنقل الموقع في صيغته الحالية، في انتظار مراجعة شاملة للتصميم وتشابك الصفحات. وحده العمل كفيل بتحقيق الأحلام. جزيل الشكر لأفريكا كمبيوتنغ . ومرحبا بكل مساعدة أخرى لا حسابات وراءها.
20/04/2002 - أول نشر للجسر الصغير على الواب. العنوان المركزي : http://leptypont.tripod.ca. ولكن الموقع يتمفصل حول ثلاثة محاور. فمع الجسر الصغير يوجد رواقي الرقمي الذي شرع في ذات اليوم في احتضان أول معارضي على الواب في اهداء لسالمة ديباج*، وعنوانه : http://labbennart.tripod.ca وهوعنوان أول صفحة واب أصدرتها. كما يوجد على العنوان : http://tatwaf.tripod.ca كتابي "دفاتر الرحيل" * المرحومة، باذنه تعالى، أمّي أعلى الصفحة |
||||||||||||||||||||||||