هذه المفكرة

أردت لهذه المفكرة  أن تكون أداة إعلام :

     1/ عن قادم أنشطتي الثقافية مما أنظمه شخصيا أو أساهم فيه.

     2/ عن أنشطة تفرض حضورها هنا لعلاقة ودّ تجمعني بالقائمين عليها أو لقيمة أتوسمها فيها بقطع النظر عن كل عاطفة.

وهي في كل الأحوال مفكرة ذاتية، لا تخبر إلا عن مواعيدي ولا تشير إلا إلى حيث يفترض أن أكون، ما استطعت إلى ذلك سبيلا. من ذلك أنني أضمرت جعلها وسيلة لمن يلتمس لنفسه عذر إضمار اللقاء بي، في غفلة مني. لقاء في منتهى... "العفوية".