محطـــات في رحلتي مع الحياة

 
 
 
     

ولد سالم اللبّان في 20 أفريل 1955 بالمنستير . تحصّل على الأستاذية في الصّحافة من معهد الصّحافة وعلوم الإخبار بتونس، وعلى شهادة الدّراسات المعمّقة في علوم الأخبار والاتصال من المعهد الفرنسي للصّحافة بجامعة باريس II.

يرى نفسه، رغم ما تقدّم، إلى العصاميّين أقرب. فهو ، لا شكّ، يدين بالقليل الذي يعرف لقاعات الدّرس. ولكنّه يدين، بنفس القدر إلى جهده الذاتي في اكتساب ما لا توفره العطايا المدرسية من معارف ومهارات. ولعله يدين أكثر، للنّوادي والجمعيات التي ترعرع في صلبها وعاشر روّادها وتعلّم منهم بالخصوص كيف يكابد من أجل تجاوز حدود ذاته وتقليص رقعة فقره المعرفي. وأهم هذه الجمعيات والنّوادي فرقة حشّاد للكشافة وجمعية الاتحاد الرياضي المنستيري وجمعية البعث المسرحي بالمنستير وفرقة موسيقى الشباب بالمنستير ومختلف نوادي الشبيبة المدرسية ونوادي السينما والرّسم  والتصوير الشمسي وغيرها من المنتديات الثقافية بالمنستير وبالعاصمة تونس وبباريس، عاصمة فرنسا.

شغله الصّحافة. وهو ينتمي، بصفته هذه ومنذ بداية مشواره المهني ، أساسا إلى أسرة وكالة تونس إفريقيا للأنباء. ولكنّه عاش ما تقدّم من حياته المهنية رحّالا، فكتب في أغلب الصّحف التونسية مستعملا اللغتين العربية والفرنسية، ومتطرّقا إلى شتى صنوف المواضيع. إلاّ أن النّقد المسرحي والسينمائي شكّل و ما يزال موطنا لشغفه بالفنون الدّرامية عامّة وبوّابة مشرعة منها يعبر من ضفّة الفرجة والتفكيك إلى ضفّة الانخراط في الممارسة.

من بين محطّاته في ترحاله المهني تدريسه اللغة الفرنسية في التعليم الثانوي وعمله محررا مترجما بمكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وإشرافه، متفرّغا، على تحرير الصفحات الثقافية بجريدة الصّحافة، وتأسيسه هيكلا للإنتاج المسرحي في القطاع  الخاصّ (مسرح الفينيق الذي أنتج ضمنه بعضا من مسرحياته)، و ترأسه مصلحة الإنتاج الدّرامي في التّلفزة التونسية.

وقد حط به التطواف مؤخرا (لدى نشر الموقع) بالوكالة التونسية للاتصال الخارجي حيث يشرف على دائرة الأنترنات.

ولأنّه لا يؤمن بالاختصاص إقامة جبريّة في مملكة الفقر المعرفي، فقد سمح لنفسه بارتياد مجالات تعبير عدّة لأنّه يعتبر نفسه

(فـنّان تواصــل (artiste communicateur

 ولقد جنى من ساعات لعبه وجدّه ثمارا أخرى غير النّصوص التي تحويها هذه الدّفاتر، من بينها :

 -         في باب الدّراسات :

 "الأغنية التونسية في الإذاعة القومية 1968/1978 "

معهد الصحافة وعلوم الأخبار - تونس - سبتمبر 1979

"Quotidiens, Hebdomadaires, Bimensuels

 Notes historiques sur la presse écrite en Tunisie 1963/1983"

 Institut Français de Presse - Paris II - Avril  1984

 "Pour une gestion efficace du processus de création

 du texte dramatique"

Essai de réflexion/action - ERTT  - Tunis  - Mai 1993

 "إشكاليّات الكتابة الدّرامية للتلفزة في تونس"

مداخلة في ندوة "الأعمال الدّرامية بالإذاعة والتلفزة" - صفاقس - ديسمبر 1994

 "Des Journées à lendemains

 Essai de réflexion préliminaire

sur le présent et les perspectives des Journées de Carthage"

Etude/action - Ministère de la culture - Tunis Mars 2000

-         في باب المسرح :

 1980  : "المندرة" (البيدر) - مسرحيّة  - أنتجت سنة 1989

1982  : "أمك طنغو" (لعبة مسرحيّة غنائية للأطفال)

1983  : "بنت أرنبوش" (لعبة مسرحيّة غنائية للأطفال)

1986  : "رؤوس النّعام" - مسرحيّة

1989  : "الكونجي" (العطلة) - مسرحيّة - أنتجت سنة 1990

1990  : "ليلة الشّك" - مسرحيّة - أنتجت سنة 1992

1992  "عطش الليالي" - مسرحيّة

-        في باب الكتابة والإخراج التلفزي :

 1995 : "أيّام الرّصيف الآخر" - مشروع في 174 صفحة مع حلقتين نموذجيتين لمسلسل تلفزي  في 30 حلقة نموذج تطبيقي لمنهج إعداد و إيداع المشاريع الدرامية التلفزية

1996 - "رسالة ولد حلال" - دراما تلفزية في خمس حلقات

1997 - "أغنية القلم" - أول فيديو كليب تونسي يمضيه ذات المبدع

كلمة ولحنا وسيناريو وإخراجا (اكتملت كل مراحل تنفيذه  في مارس 1997)

 …كما اقترف ما تيسّر له من الأعمال ذات العلاقة باللعب الفنية في مجالات الرّسم  والأغنية، كلمة ولحنا، وموسيقى الرّكح. ومثّل عددا من الأدوار المسرحية في صنفي الهواية والاحتراف، والدور الرئيسي في مسلسل تلفزي. وآخر مجال أصر على اقتحامه بوسائل التكوين الذاتي انطلاقا من الصّفر، هو مجال تصميم مواقع الواب. وموقع "الجسر الصّغير" من باكورات انتاجه في هذا المجال.

     
                                    أعلى الصفحة