منشورات الجسر الصّغير

فصولي الأربعة

MES QUATRE SAISONS

Les Editions du Ptypont

Home  

المدخل

 

Mon dernier poème (en arabe) : L'égorgé de Hollywood

آخر قصائدي


ذبيح هوليود

الصّورة الحرام في جريمة اغتيال الأسير صدّام

 

 

مَــاتَ الأُبَـاةُ نَكَالَـــةً وَالصِّـــيدُ

 

 

 

 

وَتَشَاطَحَـتْ يَـوْمَ الحِـــدَادِ قُــرُودُ

وَتَمَنَّتِ النُّـطْـــفَاتُ فِـــي أَرْحَامِهَا

 

 

 

 

لِلْقِـــرْدِ يَرْجِـــعُ أَصْلُــهَا فَتَعُـودُ

لِيَـــزُولَ إِنْسَـانٌ بِعَــقْلٍ فَـاسِــقٍ

 

 

 

 

وَالقَـــلْبُ مِنْـهُ مَعَــادِنٌ جُلْمُــودُ

 

***

قَتَلوُا القَتِـيلَ فَشَنَّعُــــوا وَتَلَـــذَّذُوا

 

 

 

 

وَأَتَى عَلَــــى دِفْءِ الضَّمِــيرِ جَلِـيدُ

وَعَــــلاَ عُــوَاءٌ لِلـذِّئَابِ تَشَــفِّيًا

 

 

 

 

وَالــنَّابُ يَسْقِــــيهِ الــدِّمَاءَ وَرِيدُ

أُمُّ المَــهَازِلِ، أَحْكَـمَتْ تَنْفِــــيذَهَا

 

 

 

 

فـِــرَقُ الـدُّمَى، وَرَئِيسُــهُنَّ بَعِــيدُ

فَتَـــقَاسَمَ الأَدْوَارَ ظِــلُّ مُهَـــرِّجٍ،

 

 

 

 

وَمُقَــنَّعٌ ذُو نِقْــمَةٍ، وَجَحُـــــودُ

صُـــوَرٌ مَدَى الشَّاشَاتِ تَغْـمُرُ عِيـدَنَا 

 

 

 

 

مَـوْتٌ يُبَــثُّ مُبَاشَـــرًا وَوَعِـــيدُ

هَـلْ بَاتَ ذَبْحُـكَ يَا بْــنَ آدَمَ فُــرْجَةً؟

 

 

 

 

لَمْ تَبْـــقَ لِلصُّــوَرِ الحَــرَامِ حُـدُودُ

قَتَلُــوا الأَسِــيرَ وَأَشْهَــدُونَا قَتْــلَهُ

 

 

 

 

لِلْقَـــتْلِ عَمْـدًا شَيْـــخُهُ وَمُــرِيدُ

نَصَـبَا المَشَانِـقَ وَالجَــرِيمَةُ نُفِّـــذَتْ

 

 

 

 

وَالشَّــيْخُ بِالتِّلْمِــيذِ بَـاتَ يُشِـــيدُ

تَنْكِـــيلُ فُـــجَّارٍ بِجُــثَّةِ فَاجِــرٍ

 

 

 

 

وَالـــثَّأْرُ غَـذَّتْهُ القُلُــوبُ السُّــودُ

البَرْبَـــرِيَّةُ ثَبَّـــتَتْ سُلْــــطَانَهَا

 

 

 

 

وَغَـدَا لِغِـــرْبَانِ الــرَّدَى تَغْرِيــدُ

لَمْ يَبْـــقَ مِنْ كُــلِّ المَكَارِمِ مَبْـــدَأٌ

 

 

 

 

إِلاَّ وَهَــذَا الخَـــلْقُ عَــنْهُ يَحِــيدُ

أَنْـــجَالُ قَابِيــلٍ تَعَاظَـمَ نَسْلُــهُمْ

 

 

 

 

وَالعَــدْلُ مِيـــزَانٌ عَـلاَهُ صَــدِيدُ

عَصْرٌ صَــدِيدٌ، وَالصَّــدِيدُ أَتَـى عَلَـى

 

 

 

 

الــرُّوحِ، وَفِكْـــرٌ دَبَّ فِـيهِ صَـدِيدُ

 

 

 

***

يَا شَاعِــرًا عَبَثَــتْ بِعَيْــنِهِ شَاشَــةٌ

 

 

 

 

وَالحَــرْفُ عَنْــهُ تَمَنُّـــعٌ وَصُـدُودُ

هَا أَنْــتَ تَسْحَقُــكَ المَهَانَـةُ مِثْلَــمَا

 

 

 

 

سَحَــقَ العِـــرَاقَ حَـوَارِقٌ وَحَدِيـدُ

صَــدَّامُ مَاتَ وَأَنْـتَ جُـــرْحٌ نَازِفٌ

 

 

 

 

وَالفِكْرُ يَجْــمُدُ وَالفُـــؤَادُ عَمِـــيدُ

فِي الحَلْـــقِ طَعْـمُ مَـرَارَةٍ مِمَّا جَــرَى

 

 

 

 

وَالصَّـــدْرُ ضَـاقَ فَمَجَّــهُ التَّنْهِــيدُ

أَيُّ الكَــلاَمِ تَقُولُ ؟ تَمْـدَحُ مُجْـــرِمًا؟

 

 

 

 

أَمْ تَنْـصُرُ الغَــازِي وَعَنْــهُ تَــذُودُ؟

أَمْ بِالسُّــكَاتِ يَلُوذُ شِعْــرُكَ خَـوْفَ أَنْ

 

 

 

 

يَقْضِــي بِجُــرْمِكَ غَاضِـبٌ وَسَعِـيدُ؟

رُحْــمَاكَ رَبِّـي، أَيُّ عَصْـرٍ مُقْــرِفٍ

 

 

 

 

هَـــذَا؟ وَأَيُّ القَــوْلِ فِــيهِ يُفِـيدُ؟

اللهُ أَكْــبَرُ مِنْ لَهِـــيبِ شِقَاقِـــكُمْ

 

 

 

 

يَدْعُـــوهُ أَحْمَــدُ وَالمَسِيحُ وَهُـــودُ

تَــبًّا لمِـَـن ْتَخَـذَ المَــذَاهِبَ فُــرْقَةً

 

 

 

 

لِلَهِيـبِهَا مِـــنْ غَاصِبِــيهِ وَقُـــودُ

تَــبًّا لِمَـنْ حَسِـبَ الدِّيَانَــةَ جِيــنَةً

 

 

 

 

هِيَ أَصْـــلُ خَلْــقِهِ وَالإِخَاءُ مَـزِيـدُ

تَــبًّا لِمَـنْ أَمِــنَ السِّيَاسَــةَ مَسْلَـكًا

 

 

 

 

لِتَضَـخُّمِ الــذَّاتِ الحَقِــيرِ تَقُـــودُ

فَأَذَلَّــنَا حَـــيًّا وَمَيْـــتًا جَــرَّنَا

 

 

 

 

جَــلاَّدُهُ لِنَقُــولَ عَنْــهُ : شَهِــيدُ

 

 

 

***

يَا أُمَّــةً أَلِــفَ الإِهَــانَــةَ أَهْلُـهَا

 

 

 

 

يَقْــتَاتُ مِنْـــهَا سَيِّـــدٌ وَمَسُـودُ

صَـدَّامُ كَــلٌّ مجَـْرِمُـونَ جَمِــيعُــهُ

 

 

 

 

إِلاَّ جُــزَيْءٌ مِنـْـهُ فَهْــوَ مَجِـــيدُ

وَاليَــوْمَ مِنْ ذَاكَ الجُــزَيْءِ فَخَــارُكُمْ

 

 

 

 

حَتَّى وَإِنْ مـِـنْ كُلِّـــهِ التَّنْكِـــيدُ

ذَاكَ الجُــزَيْءُ هُـوَ المَـعَانِي كُلُّـــهَا

 

 

 

 

وَهْوَ الرُّمُــوزُ عَـرِيقُهَا وَوَلِـــــيدُ

لَمْ يُعْدِمُــوا ذَاكَ السَّفِــيهَ الجَمْـعَ، مَنْ

 

 

 

 

أَحْنَـى رُؤُوسَــكُمُ(و) لَهُمْ لِيَكِـــيدُوا

بَلْ جَنْدَلُــوا ذَاكَ الجُــزَيْءَ الرَّمْــزَ إِذْ

 

 

 

 

غَذَّاهُ تَـــوْقٌ لِلْبَـــقَا وَصُـــمُودُ

قَتَــلَ الغُزَاةُ المَجْـــدَ مِنْهُ وَقَصْــدُهُمْ

 

 

 

 

وَصْمٌ لِرَمْــزِ رُمُـوزِكُـمْ وَوَعِــــيدُ

يَا أُمَّــةً تَقْــتَاتُ حُــرْقَةَ حِيـــنِهَا

 

 

 

 

بَعْــدَ القَـضَا لاَ لَــوْمَ مِنْهُ نَفـِــيدُ

إِنَّ الغُــزَاةَ يُدَنِّسُـــونَ مَحَـــارِمَـا

 

 

 

 

دِيـسَ الأَسِيـرُ، زَعِيمُــكُمْ، وَالعِــيدُ

نَحَــرُوا كَرَامَتَــكُمْ خَـرُوفَ ضَحِـيَّةٍ

 

 

 

 

وَبِيَـوْمِ حَجِّــُكُمُ ازْدَرَى العِـرْبِـــيدُ

وَتَنَاقَـلَتْ كُلُّ التَّـلاَفِـــزِ[1] صُـورَةَ الـ

 

 

 

 

المَشْنُــوقِ، عَوْرَتَــكُمْ، تُـرِي وَتُعِـيدُ

قَصَـدَتْ إِهَانَـةَ دِينِـكُمْ وَأُصُـولِــكُمْ

 

 

 

 

زُمَــرٌ تُدِيـرُ شُــؤُونَهَاهُلْيُــــودُ

هُلْيُــودُ خَطَّطَـتِ الجَــرِيمَةَ، أَنْتَجَـتْ

 

 

 

 

فِلْــمًا لتُرْعِبَـكُمْ بِـــهِ وَتَــزِيــدُ

هُلْيُــودُ مَشْهَدَتِ الــوَقَائِعَ وانْتَــقَتْ

 

 

 

 

لَقَـــطَاتِ مَـوْتٍ صَاغَــهُنَّ حَقُـودُ

مَا أَشْبَــهَ اللَّقَـطَاتِ فِــي مَـدْلُولِـهَا

 

 

 

 

بِشَـرِيطِ أَسْرٍ وَالرَّئِيـــسُ طَــــرِيدُ

بِمَشَاهِــدِ ابْنَــيْهِ وَقَـــدْ ذَبَحَتْـهُمَا

 

 

 

 

كَمِــرَا تُها[2] وَالجُثَّـــتَانِ هُمُــــودُ

بِمَرَاسِمِ التَّعْـــذِيبِ فِــي سِجْـنِ الخَنَا